About Me

فاطمة احمد بندر

دوام 2

     عندما كنت صغيرة كنت لا أهتم كثيراً بالدراسه ولكن بنفس الوقت كان لدي هدف بأن انجح بمراحلي الدراسية المختلفة الى أن تخرجت من الثانوية عام 2007 ودخلت معهد الدراسات التجارية وحصلت على دبلوم في الادارة وبعدها مباشرة توظفت في عام 2010 وأنا ابلغ من العمر 20 عاما ، وعشت الحياة الوظيفية التي لا طالما سمعت بها وبقسوتها ومشاكلها ، في البداية كنت سعيدة جدا اني موظفة وليست لدي اي امتحانات ولا واجبات يجب علي تسليمها ، لكن بعد فترة أصبت بالملل ورأيت ان هذا المكان وهذه الوظيفة الحكومية البسيطة لم تعد تناسبني ذات المكتب الكبير البارد الباهت ، فهي ليست الوظيفة التي استطيع ان اعطي فيها الكثير ، لذلك قررت أن اعود الى مقاعد الدراسة في عام 2014 ، وفعلا أخذت هذه الخطوة على الرغم من صعوبتها وأن اعيد دراسة رابعة ثانوي مرة اخرى حتى احصل على النسبة المناسبة وأدخل الجامعة ، فقد كنت في الصباح أذهب الى العمل من الساعة 8 صباحا الى الساعة 2 ظهرا ومن بعدها أرجع للمنزل لأرتاح قليلا واذهب الى التعليم المسائي من الساعه 4 عصرا الى 9 ليلا ، لم يكن الامر سهلا ولا بسيطا لكني كنت سعيدة بأني اخذت هذه الخطوة مهما كلفني الامر، والحمدالله حصلت على نسبة عالية تخولني للدخول الى جامعة الكويت لكن لم أحصل على تفرغ دراسي من عملي فأستمريت أعمل وادرس بنفس الوقت  لمدة سنة ، وكنت سأدرس حقوق لكن لم أكن اعلم انه يجب ان امتحن قدرات لغة عربية فلم أقبل به وقبلت في كلية الاداب تخصص اعلام من بين العديد من الرغبات التي وضعتها ، لذلك أعتقد أن التخصص اختارني ولم اختارة وأؤمن دائماً أن الخيرة فيما اختاره الله لنا وسعيدة به جدا

 في البداية كنت اتسائل ماذا سأدرس في الاعلام ؟ ما هو هذا التخصص ؟ وفي مدخل اعلام مع الدكتور جاسم القصير تعرفت على الاعلام وما هو وكم هو تخصص جميل وممتع ، وازدادت سعادتي بالتخصص عندما درست مدخل علاقات عامه عند الدكتورة هبة المسلم ، فقررت ان استمر في هذا التخصص واتعلم المزيد منه ، ولذلك حرصت قدر المستطاع أن آخذ مواد التخصص لدى دكاترة يهتمون بالتأسيس الصحيح للطالب وأن اتعلم التفكير كأعلامية حتى وان كانوا في كثير من الاحيان متطلبين جدا لكن كان غالبا على قدر اجتهادي أجد الدرجة النهائية التي استحقها والتي تسعدني ، وهذه المادة الاخيرة التي تبقت لي من مواد الاعلام بالاضافة الى الميداني ، حيث حرصت على ان اخذها عند الدكتور عيسى النشمي لما سمعت عنه أنه يأسس الطالب بشكل ممتاز للحياة العملية الاعلامية .

     في ختام تعريف نفسي لكم وفي السنة النهائية لي بالجامعة وأنا في الثلاثين من العمر أود ان أقول لكم أسعو وراء أحلامكم ولا تتنازلوا عنها مهما كانت الظروف والصعوبات التي تواجهكم ، والصعوبات ما هي الا تحديات ستجتازون أغلبها وتفشلون في بعضها لكن الحياة تستمر ولن تتوقف ، وأنا لن أتوقف عن تحقيق طموحي بأن اتخرج من جامعة الكويت واعود لها دكتورة في تخصصي الذي أحب تخصص الاعلام حيث أني لم أكتفي منه بعد .