تقرير المشروع النهائي #1

في يوم الاحد الموافق 8/12/2019 ذهبنا الى برج الراية من اجل عمل لقاء صوتي مع لطيفة النصار مؤسسة رود رش لسباق السيارات للنساء ، واخترنا مكان اللقاء برج الراية من اجل كونه قريب من مكان عملها وهو المكان الانسب لها ، بدأت رحلتها في هذا المجال بعد تخرجها من الثانوية ورغبتها في شراء سيارة فقامت بالبحث المكثف وعرفت معلومات عديدة عن السيارات وسباقات السيارات ، وعندما كبرت اكثر قليلا وتحديدا في عمر 23 سنة قررت انها تؤسس شركة الرود رش كونها تعشق السرعة والسباق لكنها كانت تريد ان تمارس هوايتها في امان ودون تعريض نفسها والاخرين للخطر ، واجهت في البداية رفض اهلها وخصوصا والدها ليس لانها فتاة بل رفض كونه يخاف عليها من السرعة ، واقتنع بعد فترة من الزمن عندما شاركت في سباق في البحرين وكان معها أمها واخواتها يشجعونها ويساندونها ، وقالت له والدتها انه فعلا المكان آمن وعكس ما هو في تصورك ،  والان اصبح لها في هذا المجال 12 سنة ، وتقول عن احساسها عند ممارسة هوايتها هذه انها تشعر باحاسيس لا يمكن وصفها من السعادة العارمة وانها تدخل في اجواء مختلفة تماما تنسيها كل ما حولها ، وتمارس هوايتها مرة واحدة في العام فقط كون حلبة السباق محجوزة على مدار العام ، وعن رأي الناس حينما تقول لهم انها تهوى سباق السيارات في السابق كانو كبار السن يقولون لها  بأن “تدير بالها على نفسها ” ويدعون الله أن يحفظها من كل شر وأحيانا يقولون عنهم أنهم مجموعة فتيات مجانين  ، أما الان فقد تغير الوضع وأصبح الكل يشجعهم ويفتخر فيهم ، أما عن ابرز الصعوبات التي واجهتهم فتقول أنه في السابق كانت تواجة  صعوبة في الحصول على رعاية من الشركات كونهم غير معروفيين ، أما الان فأصبحوا الشركات يتهافتون عليهم من اجل توقيع عقود حصرية معهم من اجل الرعاية ، وفي ختام كلامها قالت اشجع كل فتاة ان تسعى وراء طموحها وهوايتها وان لا تجعل شيئا يقف في وجهها ، وأن الفتاة الكويتية تستطيع عمل ما تريد اذا ما قررت ذلك

جراح .. الالم والامل – Audio story

جراح غازي من ذوي الاعاقة الحركية .. زميل لي في قسم الاعلام من شعبة الاذاعة والتلفزيون ، أخترت أن اجري معه المقابلة الصوتية حتى أتعرف عليه أكثر وأرى الحياة الجامعية من جانب آخر لم أعتاد النظر إليه ، حياة الطالب الجامعي المعاق .. كيف هي ؟ كيف تعايش مع هذه الاعاقة ؟ هل ولد معها ؟ أم كانت نتيجة حادث ؟ هل هناك ثقافة ووعي لدى الهيئة التدريسية والطلبة في كيفية التعامل معهم ؟ والعديد من الاسئلة التي تعصف في ذهني ، وأجرينا معه المقابلة في يوم الاحد الموافق 6/أكتوبر/2019  وأجاب على استفساراتي بصدر رحب مرفق معها ابتسامة وحضور لطيف ، وأعتقد أن أجراء المقابلة هو أفضل جزء والذي استمتعت بالقيام به في هذا الواجب ، ومن ثم في يوم الاثنين جلسنا أنا وزميلتي هبة فيروز في الجامعة نعمل على مونتاج المقابلة التي استغرقت منا ما يقارب عمل 6 ساعات متواصلة حيث بدأنا العمل في تمام الساعة 1 ظهرا الى الساعة 7 مساء ، والذي تخلله العديد من الصعوبات كونه العمل الأول لنا   على برنامج المونتاج الصوتي ، وأنتهينا من العمل ، لكن لم أكن مقتنعة به ، فقررت في يوم الخميس أن نعيد اجراء المقابلة مع جراح والبدء من الصفر وأخذ منحى مختلف من قصتة ونظهر كفاحة في الحياة وكيف قرر الخروج من دائرة الاحباط والحزن الذي كان يلتف حول رقبتة ويخنقه الى انسان مميز وطموح وسفير للأبتسامة كما يطلق على نفسه ، وأجرينا معه المقابلة الثانية في يوم الخميس الموافق 10/أكتوبر/2019 وبدأنا العمل مرة أخرى في الساعة 3 عصرا وانتهينا من المونتاج في تمام الساعة 8:30 مساء ، كان المونتاج صعب مرهق ويحتاج الى تركيز شديد وخصوصا أن هناك الكثير من التفاصيل المؤثرة الصادقة والملهمة في رحلتة في هذه الحياة ، لكن للأسف كان يجب علينا اختزال المقابلة الى دقيقة ونصف فقط واضافة المؤثرات الصوتية الطبيعية المناسبة وكان هذا التحدي الأكبر والاصعب في هذا الواجب ، والحمدالله أعتقد أننا وفقنا في ذلك ، في الختام أود أن اشكر زميلي جراح على موافقتة لإجراء المقابلة وتعاونة وصدقه في الاجابة على جميع تساؤلاتنا ، وأدعو الله أن يوفقه ويسدد خطاه ويحقق طموحة ويصبح دكتور في الاعلام فبمثله نفتخر .

unnamed (5)