تقرير المشروع النهائي #4

في يوم السبت الموافق 21/12/2019 ذهبنا الى نادي الالعاب الشتوية في الشامية والمخصص للعبة الهوكي ، وذلك من اجل لقاء وله النجار لاعبة في منتخب هوكي الجليد للسيدات ، وعند وصولنا كانوا قد بدأو التمرين في صالة السكل ، وكانت اجواء التمرين متوترة بين  اللاعبات والمدرب لانهم يستعدون للقاء منتخب لبنان للهوكي في مباراة ودية ، فكان المدرب يغضب عليهم بشدة ونحن نصور مما زاد  من توتر اللاعبات ، وكان المكان قديم ومليء بالفوضى مما زاد علينا صعوبة التصوير في زوايا صحيحة فكنا نصور بكثرة حتى نستطيع الحصول على لقطا ت جيدة ، ولعل من اطرف المواقف التي تعرضت لها اثناء التصوير هو جلوسي على الارض عند الباب حتى اصور لقطة منخفضة فضربني احدهم بالعصا بشكل خفيف حتى ابتعد عن الباب وعندما رفعت رأسي رأيت حارسة المرمى وهي بلباس الهوكي الكامل مما افزعني فلأول مرة ارى هذا اللبس الضخم جدا ، اما عن اللاعبة وله النجار فهي في عمر 28 سنة ودخلت هذا المجال منذ كان عمرها 23 سنة وطورت نفسها في هذه اللعبة من خلال الالتزام في التمرين والاحتكاك مع اللاعبين من مختلف الدول ، وتقول ان اهلها شجعوها على هذا المجال وهم فخورين فيها جدا كونها ترفع اسم الكويت ، وهي تاخذ هذه اللعبة كهواية ومتعة وحصلت فيها على 8 ميداليات ، وساعدتها هذه اللعبة على زيادة ثقتها في نفسها ، وفي ختام كلامها قالت انها تطمح للوصول الى العالمية 

unnamed (1)

حارسة مرمى منتخب هوكي الجليد للسيدات

تقرير المشروع النهائي #3

في يوم الخميس الموافق 19/12/2019 ذهبنا الى نادي التضامن لمقابلة لاعبة منتخب الكويت لرفع الاثقال ابرار الفهد ، وصلت باكرا قبل الموعد بنصف ساعة وكان المكان موحش جدا ولا يوجد اضاءة في اغلب المكان فكان يسوده الظلام ، وانتظرت زميلاتي منى وأمنية في السيارة وعندما وصلوا تواصلت مع ابرار وذهبنا إليها في الصالة المخصصة للتدريب ، واجرينا معها المقابلة ، في البداية عرفتنا على نفسها ومن ثم كيفية دخولها لهذا المجال ، فقالت انها تلعب الرياضة منذ كانت صغيرة في المدرسة فقد لعبت كرة القدم والسلة وألعاب القوى ، لكن مع بلوغها عمر 18 قررت ان تلعب التايكوندو وشاركت فيها بالعديد من البطولات وحصلت على العديد من الميداليات ، وفي عام 2013 قررت لعب رياضة الكروسفت بناء على نصيحة وتشجيع من اختها ، وهي رياضة تعتمد على اللياقة والقوة ومن هنا كان دخولها لعالم الاثقال الذي احبته كثيرا ، لكنها واجهت فيه العديد من الصعوبات على سبيل المثال ان جسمها رياضي لكنها غير معتادة على حمل أوزان ثقيلة فلعبتها الاساسية التايكوندو كانت تعتمد على السرعة وليست القوة فلذلك اخذ منها وقت كبير على ما اعتاد جسمها  على حمل الاوزان واتقان الحركة بدقة ، فلعبة رفع الاثقال تعتمد على حركتين بشكل أساسي وهي الخطف وكلين نتر ، وعن مشاركتها في المنتخب فتقول انه كان عدد صغير من اللاعبات وابرزهم فاطمة حسين وليالي الكندري كانوا يسعون الى انشاء منتخب نسائي لرفع الاثقال منذ اكثر من عشر سنوات ومع كل اتحاد للرياضة كانوا يذهبون إليهم ويطالبون بإنشاء المنتخب فكان الرد أما الرفض أو التأجيل والمماطلة الى ان جاء الاتحاد الاخير ووافق على انشاء هذا المنتخب ، ومن هنا جائتها دعوة للمشاركة معهم ومن ثم الاستعداد لمدة شهر من اجل البطولة الخارجية في الاردن ، وفعلا شارك المنتخب النسائي لأول مرة في بطولة خارجية وحصلوا على 20 ميدالية موزعة ما بين الذهبية والفضية والبرونزية وحصلت هي على 3 ميداليات برونزية ، وتقول انه من امتع اللحظات في البطولة هو عند مناداة اسمها والتوتر الذي يسبقه مع تشجيع الجمهور ، وعن رأي اهلها في مشاركتها مع المنتخب تقول انهم معتادين على ذلك كونها في الاساس لاعبة تايكوندو وكانت تشارك في 3 بطولات سنويا ، فلذلك كانوا متقبلين للامر ولم يعترضوا ، أما بخصوص انها تصبح مدربة فهي رافضة للأمر هذا نهائيا وتقول انها تمارس الرياضة كهواية ومتعة ومنافسة فقط لا اكثر ولكسر الروتين اليومي ، وهي تفصل بين عملها وهوايتها تماما ، وعن رأي المحيطين بها بهواياتها فتقول ان غالبية محيطها الاجتماعي من محبي الرياضة ولاعبي الكروسفت ويحبون الاوزان فلذلك يشجعونها كثيرا ، وتطمح ان تكون لاعبة الخليج الاولى في رفع الاثقال ، ووجهت كلمة اخيرة للجميع ان يمارسوا اي نوع من انواع الرياضة فهي تساعد الانسان ان يعيش حياة صحية وسليمة

صورة للمكان الخارجي

تقرير المشروع النهائي #2

في يوم الاربعاء الموافق 11/12/2019 ذهبنا الى سهام الخريف بطلة في الالعاب القتالية وابرزها الكيك بوكسنق من اجل اجراء المقابلة وتصويرها اثناء التدريب ، سهام دخلت هذا المجال في اواخر عام 2015 كونها تتعرض للعديد من الضغوطات الخارجية من دراسة وعمل وضغوط اخرى في الحياة ، فدخلت من اجل تفريغ الطاقة السلبية التي تشعر بها ، ومن ثم عشقت هذه اللعبة وقررت الاستمرار فيها ودخول المنافسات المختلفة والفوز بالعديد من الميداليات الذهبية ، وتقول عن هذه اللعبة انها اثرت في شخصتها بشكل كبير وطورتها الى الافضل حيث كانت في السابق لا تملك الثقة بالنفس وكانت تعاني من الوزن الزائد مما اثر سلبيا اكثر على ثقتها بنفسها ، أما الان فهي تملك الثقة والشجاعة على مواجهه الجمهور واعطاء تدريبات للمشتركات وتقديم برزنتيشن واجراء مقابلات تلفزيونية ، وعن رأي اهلها في دخولها لهذا المجال تقول انها لم تأخذ رأيهم في البداية لكن عند رؤيتهم لها بلباس الكاراتية انصدموا ولم يعجبوا في الامر ، لكن بعد مضي فترة من الزمن وعند حصولها على العديد من الميداليات الذهبية هنا اصبحوا يشجعونها ويفخرون بها ، أما عن رأي الفتيات في هذه اللعبة فدائما كانو يشجعونها ويفرحون بها ، أما الشباب فيلتزمون الصمت ولا يحبون التعليق على هذا الامر ، وعند سؤالها عن كيفية استعدادها للبطولات فأوضحت انه يكون تدريب مكثف 3 مرات في اليوم ولمدة 3 اشهر وتنقطع فيه عن الحياة الاجتماعية حيث انها تقوم في الصباح في الساعة 6 صباحا تذهب للتمرين ثم تذهب الى العمل بعدها تعود للتمرين ثم تذهب الى الجامعة لانها طالبة ماجستير ثم تعود الى التمرين وتعود الى المنزل في الساعة 9 مساءا ، فذلك يسبب لها ارهاق وتعب شديد الى ان يحين موعد البطولة وملاقاة الخصم فهو يوم العيد بالنسبة لها  ، وعن شعورها اتجاه الخصم تقول انها لا تكن له الا كل احترام وتقدير ولا شيء غيرة ، وفي ختام حديثها قالت ان تعلم الفنون القتالية مهم وملزم للمرأة فهو مثل حزام الامان اذا ما تعرضت لموقف طارئ تستطيع الدفاع عن نفسها ، وايضا قابلنا شريفة الصرام وهي بطلة في الكيك بوكسنج اشرفت على تدريبها الكابتن سهام الخريف وشاركت في 3 بطولات وحصلت على ميداليتين ذهبيتين ، فقد دخلت هذا المجال منذ ما يقارب سنة ونص الى سنتينن بتشجيع من سهام ، وتقول انها تشعر بالراحة عند ممارستها لهذه اللعبة وتساعدها على الصفاء الذهني ، واثرت على شخصيتها انه زادت ثقتها بنفسها واصحبت لا تخاف حتى لو كان الوقت متأخرا فهي تعرف كيف تدافع عن نفسها ، وعن اجواء التصوير كانت جميلة وممتعة وسهام وشريفة كانوا متعاونيين معنا جدا لكن لم يسعفنا الوقت بتصوير كل شيء في يوم واحد لانه يوجد كلاسات تدريبية في النادي ، فقمنا في اليوم الثاني يوم الخميس الموافق 12/12/2019  بإستكمال التصوير ، واكثر شيء استمتعت بالقيام به هو اجراء المقابلات حيث ارى الجانب الاخر من القصة التي لا تعرض لنا في العادة في وسائل الاعلام ، وهو التعب والاجتهاد المرافق لرحلة الاشخاص في الوصول الى اهدافهم  وتحقيق احلامهم

Video 1 – حكم ولاعبة كرة قدم

سهام بهبهاني لاعبه كره قدم وحكم ملاعب عشبية ، كانت في بدايتها تلعب كره القدم مع اهلها واصدقائها في الحي الذي تسكن فيه ، ومع الايام ازداد حبها لكرة القدم الى ان فتح نادي الفتاة فدخلت هذا المجال قبل ٨ سنوات ، فهي في السابق لعبت كرة سلة وبولينغ لكن كرة القدم احبتها كثيراً فهي مميزة بالنسبة لها ، وعند دخولها لهذا المجال شجعها اهلها اكثر وساندوها في هذه الخطوة ، وحتى عند معرفة الاخرين انها لاعبة كرة قدم يشجعونها ويفتخرون فيها ولم تتلقى ردة فعل سلبية ، ومن الصعوبات التي تواجهها اثناء اللعب أنه يجب ان تسيطر على اعصابها اثناء اللعب لانه يوجد احتكاك وتصادم ويجب عليها ان تتحمل ذلك ولا تبدي ردة فعل وان تتحلى بالروح الرياضية ، وساعدها هذا المجال ان تكون اجتماعية اكثر وتغيرت شخصيتها الى الاحسن ، وعن دخولها مجال التحكيم قالت ان الاتحاد الكويتي لكرة القدم فتح باب الترشيح لدوره التحكيم للنساء فقررت الدخول في هذا المجال وتجربته ، وتعلمت الكثير من الامور والقوانين التي يجب عليها معرفتها ومتابعه كل ما هو جديد في هذا الاختصاص ، ومارست التحكيم في احدى البطولات وكانت تشعر بالتوتر والقلق الشديد في البداية الى ان احست انها جيدة بما يكفي بعد المباراة الثالثة ، وترى أن التحكيم أصعب بكثير من لعب الكرة لانه يحتاج الى تركيز شديد ويجب عليها أن تنتبه الى كل مايحدث في الملعب من لاعبين ومدربين والقرار الذي تتخذه يجب ان يكون ١٠٠٪؜ صحيح ولا مجال للخطأ فيه ، أما الان فهي تركز على اللعب والاستمتاع فيه اكثر من التحكيم، وتود أن تدخل المنتخب وتمثل الكويت في البطولات ، وبعد ذلك سترى اذا كانت ستتجهه الى التدريب او تعود الى التحكيم ، وفي النهاية وجهت دعوتها لكل فتاة ان تجرب لعب الكرة وأن هناك الكثير من الاندية لكرة القدم منتشره في جميع انحاء دولة الكويت .