تسليم المشروع النهائي

تم بحمد الله الانتهاء من المشروع النهائي تحت عنوان ” نساء في رياضة غير معتادة” الذي يسلط الضوء على النساء اللاتي يمارسن رياضة ينظر لها المجتمع انها تخص الرجال فقط مثل كرة القدم والفنون القتالية وسباق السيارات والهوكي ورفع الاثقال ، فقمنا بنقل تجربتهم الممتعة والجميلة إليكم ، واشكر كل من سهام بهبهاني وسهام الخريف ولطيفة النصار ووله النجار وابرار الفهد على تعاونهم اللامحدود معنا وصبرهم وطولة بالهم في التصوير والمقابلة ، واشكر ايضا زميلاتي منى بهاء وأمنية عبدالرحمن على تعاونهم وروحهم الجميلة ، فقد استمتعنا كثيرا في العمل وخصوصا وقت التصوير ، وسعيدة جدا اني ألتقيتهم قبل تخرجهم وعملنا معا ، وفي الختام اشكر الدكتور عيسى النشمي على اتاحته هذه الفرصة لنا واعطاءه لنا الحرية في اختيار الموضوع والشخصيات

رابط المشروع النهائي

https://spark.adobe.com/page/bIbA5KHGHvgY9/

 

 

الانطباع عن المقرر – هل كان كابوسا ؟

 سأبدأ حديثي منذ قررت ان اسجل هذه المادة عند الدكتور عيسى النشمي ، فأنا لم أكن اعلم ما الذي سأواجهه ؟ فسمعة الشخص تسبقه فقمت بسؤال العديد والعديد من زميلاتي  السابقات اللاتي اخذن عنده في السابق فكان هناك شبه اجماع على عصبيته واسلوبه الحاد في التعامل لكن كانوا يقولون لي انه ” دكتور يعلمج صح ، اذا تتحملين اسلوبه اخذي عنده ” مما اصابني في حيرة هل اسجل لديه ام لا ، فقمت أيضا بسؤال زملاءه عنه في القسم فنصحوني بذات النصيحة انه يعلم الطالب بطريقة صحيحة لكن يجب أن اتحمل صوته العالي واسلوبة الغير لطيف ، حتى ان احد دكاترتي قال لي ” لما تاخذين عنده راح تقولين الله يرحم ايامك يا دكتور ” وكم أود الان ان اقول لهذا الدكتور اني لم اترحم على ايامك الصعبة والتعيسة في كثير من الاحيان ، في النهاية قررت ان اغامر واسجل المادة عند الدكتور عيسى وان اجتهد كعادتي في مواد الاعلام وان ادعو الله ان تمر الايام بيننا بهدوء وسلام ، وسجلت المادة واخبرت زميلاتي ودكاترتي في القسم بذلك واصبح الكل تقريبا في حالة ترقب لما ستؤول عليه الامور بيننا كونه شخص عصبي وانا كذلك ، فكلانا لا نملك طولة البال والصبر ، وبدأ الكورس وهنا كان التوتر على اشده لدي لاني لا اعلم ما الذي سألتقيه ، الانطباع الاول كان غريب فهو يأخذ ويعطي ويمزح ايضا وكنت مصدومة هل هذا هو الانسان الذي حدثوني عنه؟ ومرت الايام وبدأنا في الجزء العملي من المادة بسرعة فهو في كل محاضرة يعلمنا شيء جديد وعلى الرغم اني لا احب الواجبات العملية الا اني اكتشفت نفسي اكثر من خلال هذه المادة ، فعلى سبيل المثال طلب منا التدوين وكتابة المقالات وكنت اعتقد اني فقدت  مهارة الكتابة التعبيرية منذ وقت طويل لكن عندما بدأت اكتب اصبحت اشعر وكأني عدت الى نفسي واعبر عن روحي وما في داخلي بشكل افضل وكأني اصبحت اتنفس من خلال الكتابة ، أيضا احببت اجراء المقابلات والتعرف والالتقاء بأشخاص مختلفين عني وعن محيطي المعتاد ، مثلا عند مقابلة زميلي جراح الطالب المعاق وتكلمنا عن حياته وكيف اصبح معاق وكيف خرج من هذه المرحلة النفسية الصعبة والصعوبات التي تواجهه ، ومقابلة لطيفة النصار وعشقها للسرعة وسباق السيارات ، وسهام بهبهاني وسهام الخريف ، وتعلمت على برنامج المونتاج الصوتي اوادسيتي وكيفية عمل قصة صوتية ذات رسالة في وقت قصير ، وايضا استخدام برنامج الايموفي وكيفية دمج المقابلة مع الصوت والمشاهد المرافقة للمقابلة وكيف يجب أن يكون اختيارها دقيق ومناسب للكلام ، وايضا احببت التصميم من خلال برنامج كانفا فهو سهل الاستخدام ويعطي نتائج جميلة واصبحت استخدمة بشكل شخصي لتصميم صور للانستغرام لاحدى البرامج التطوعية التي اشارك معها ، أما بخصوص الدكتور عيسى وهل كان كابوسا لي ؟ في كثير من الاحيان لم يكن كذلك بل كنت اشعر بالراحة في المحاضرة والاستمتاع واني احضر لأتعلم شيء جديد فعلا وليس مضيعة للوقت مثل العديد من المواد الاخرى ، لكني لم استطع تقبل نبرة صوته العالية فهي تزعزع شعوري بالسكون الداخلي والهدوء الملون باللون الوردي الفاتح الجميل الذي احبه فهو فجأة  يقول ” بنااات ” هنا اشعر وكأنه عاصفة مرت في داخل عقلي تلخبط كل ما كان موجود من افكار وهدوء وسكون ، لا اعلم على وجه التحديد لما صوته عالي جدا ما شاء الله ، هل هو يعاني من ثقل في السمع فيرفع نبرة صوته؟ او ربما هي مجرد طبيعته ؟ لا اعلم ولم استفسر منه عن سبب ذلك ، أما بخصوص التواصل بيننا فأستطيع ان اشبهه كموجه الراديو فأحيانا الارسال والاستقبال بيننا ممتاز  وصافي وواضح واحيانا اخرى كأنه هناك تداخل في الموجات فيحدث تشويش ونصبح في عوالم مختلفة ، أنا في عالم وهو في عالم مختلف عني تماما وغاضب احيانا فيصبح التواصل معه صعب جدا  في هذه اللحظه ، لكن ذلك لم يكن كثيرا اثناء الكورس ولم يتجاوز 10% من وجهه نظري ، وهذا شيء جيد مقارنة بما سمعته عنه من الطلبة والدكاترة ،  وبطبعي احب ان آخذ واعطي مع دكاترتي وامزح معهم وكنت متوقعة انه من المستحيل المزح مع الدكتور عيسى لكنه على العكس تماما يتقبل المزح كثيرا ويضحك مما ساعدني على الشعور بالراحة في المحاضرة ، وأيضا لاحظت انه انسان ذو روح نظيفة ومبادئ صحيحة وأخلاق عالية حتى وان كان شخص ذو مزاج عصبي فالاخلاق والمبادئ تقيد الانسان  وترجعه الى طريق الصواب اذا ما حاد عنه ، وفي نهاية حديثي اوجهه الى الدكتور عيسى : صحيح اني كنت متردده وخائفة من كتابة هذه المقالة لكنه خوف لم يكن بسببك بل بسبب اثار تجربة سابقة مع احد الدكاترة التي ألقت بظلالها على روحي ، شكرا على صدقك في التعليم وتحملك المسؤولية بشكل كامل من اجل تعليمنا ، أقدر لك تعبك واجتهادك في متابعة وتجهيز المختبرات واجهزة الكمبيوتر من اجل طلبتك ، شكرا لك واتمنى لك دوام الصحة والعافية